أثبتت دراسة علمية حديثة نُشرت في "ScienceAlert" وجود علاقة بيولوجية وثيقة تُعرف بمحور العظام والدماغ، كشفت أن الاكتئاب وهشاشة العظام ليسا مجرد مرضين متزامنين بل هما حلقة مفرغة يؤثر كل منهما على الآخر، فبينما تفرز العظام هرمونات مثل "الأوستيوكالسين" التي تعبر الحاجز الدماغي لتتحكم في المزاج والإدراك، يؤدي الاكتئاب بدوره إلى استنفار هرمونات التوتر كالكورتيزول التي تنهش في كتلة العظام وتضعفها.
هذا الاكتشاف الثوري، الذي عززته مراجعات علمية عام 2025، يفتح آفاقاً علاجية غير تقليدية تعتمد على استهداف هذا المحور المزدوج عبر التمارين الرياضية المخصصة والتدخلات الدوائية الشاملة، لضمان صحة نفسية وجسدية متكاملة خاصة لدى كبار السن.


























